فوزي آل سيف
39
من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات
الرؤيا " وما " رآه في منامه بالثعلبية " وقوله " لأبي هرة وأيم الله لتقتلني الفئة الباغية " " وقوله " لأصحابه حين جاءه خبر مسلم وهاني وعبد الله بن يقطر انه قد خذلنا شيعتنا فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف وقول الحسين عليه السلام له ليس يخفى على الرأي ولكن الله تعالى لا يغلب على أمره وقوله عليه السلام والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي " وقوله عليه السلام وأيم الله لو كنت في حجر هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتى يقتلوني . * وكتابه الذي كتبه إلى بني هاشم حين توجه إلى العراق أما بعد فأنه من لحق بي استشهد ومن تخلف عني لم يبلغ الفتح .. إلى غير ذلك مما يقف عليه المتتبع المتأمل وهذه كلها ما بين صريح أو ظاهر في المطلوب . ثم إنه نقل ما ذكره السيد ابن طاووس[36] فقال: وإلى هذا الذي ذكرناه ذهب ابن طاووس عليه الرحمة أيضاً في اللهوف حيث قال :الذي تحققناه أن الحسين عليه السلام كان عالما بما انتهت حاله إليه وكان تكليفه ما اعتمد عليه ثم أورد بعض الأخبار الدالة على ذلك ثم قال لعل بعض من لا يعرف حقائق شرف السعادة بالشهادة يعتقد أن الله لا يتعبد بمثل هذه الحالة ورده بأن الله تعالى تعبد قوما بقتل أنفسهم فقال ( فَتُوبُوا إِلَى
--> 36 ) السيد علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني (589/664هـ) له العديد من الكتب منها (الأمان من أخطار الأسفار والأزمان) أربعة عشر بابا في آداب السفر، و(سعد السعود) و(زوائد الفوائد) و(فرج المهموم) و(الطرائف) و(جمال الأسبوع) و (الملهوف على قتلى الطفوف).